هل سينجح مارك بإصلاح فيسبوك في عام 2018 أم لا؟ ولماذا برأيك؟ شاركنا التعليقات
أعلن مؤسس فيس بوك في بداية عام 2018، أنه يود أن يتحدى نفسه بأن يجعل من منصة فيس بوك أفضل إذ أنه ينوي منع سوء استخدام فيس بوك بطريقة قد تؤذي مليارات المستخدمين ومجتمعات بأكملها في بعض الأحيان.
وقال زوكربيرغ في تعليق عبر حسابه الرسمي بفيسبوك: "العالم يشعر بالقلق والانقسام، و"فيسبوك" تملك الكثير لتنجزه، سواءٌ كان ذلك بحماية مجتمعنا من الاستغلال والكره أو الدفاع من تدخل الدول الأجنبية، أو التأكد من أن صرف وقت في "فيسبوك" يعود على المستخدمين بشكل جيد.
وأضاف : "التحدي الشخصي الذي سأفرضه على نفسي لعام 2018 هو التركيز على إصلاح هذه القضايا المهمة، لن نتمكن من منع كافة الأخطاء أو الاستغلال بمنصتنا، لكننا نرتكب حالياً العديد من الأخطاء بطريقة فرضنا للسياسات أو بالطرق التي نمنع بها إساءة الاستخدام لأدواتنا، إن تمكنّا من النجاح هذا العام، سننهي عام 2018 بمسار أفضل بكثير.
ويأتي هذا الاعتراف بعد تعرض فيس بوك لانتقادات لاذعة بعد نشرها أخبار زائفة ساهمت بتكوين فقاعات بتصنيفات محددة للمحتوى الظاهر في حسابات المستخدمين، وعدم الانتباه للبروبغندا الروسية في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016 كما وصمت الشبكة الاجتماعية بترويجها لعمليات التطهير العرقي في ميانمار، أما موقع "واتساب" التابع للشركة فقد ارتبط بحوادث ضرب في الهند بعد انتشار مقطعٍ مزيف في تطبيق تبادل الرسائل.
وينوي مارك لاصلاح فيس بوك جمع مجموعات من الخبراء للمساعدة في عدد من المواضيع المطروحة عبر الشبكة، مثل "أسئلة حول التاريخ وعلم التربية المدنية والفلسفة السياسية والإعلام والحكومات وبالطبع التكنولوجيا."
المصدر: https://goo.gl/GpYDLo
أعلن مؤسس فيس بوك في بداية عام 2018، أنه يود أن يتحدى نفسه بأن يجعل من منصة فيس بوك أفضل إذ أنه ينوي منع سوء استخدام فيس بوك بطريقة قد تؤذي مليارات المستخدمين ومجتمعات بأكملها في بعض الأحيان.
وقال زوكربيرغ في تعليق عبر حسابه الرسمي بفيسبوك: "العالم يشعر بالقلق والانقسام، و"فيسبوك" تملك الكثير لتنجزه، سواءٌ كان ذلك بحماية مجتمعنا من الاستغلال والكره أو الدفاع من تدخل الدول الأجنبية، أو التأكد من أن صرف وقت في "فيسبوك" يعود على المستخدمين بشكل جيد.
وأضاف : "التحدي الشخصي الذي سأفرضه على نفسي لعام 2018 هو التركيز على إصلاح هذه القضايا المهمة، لن نتمكن من منع كافة الأخطاء أو الاستغلال بمنصتنا، لكننا نرتكب حالياً العديد من الأخطاء بطريقة فرضنا للسياسات أو بالطرق التي نمنع بها إساءة الاستخدام لأدواتنا، إن تمكنّا من النجاح هذا العام، سننهي عام 2018 بمسار أفضل بكثير.
ويأتي هذا الاعتراف بعد تعرض فيس بوك لانتقادات لاذعة بعد نشرها أخبار زائفة ساهمت بتكوين فقاعات بتصنيفات محددة للمحتوى الظاهر في حسابات المستخدمين، وعدم الانتباه للبروبغندا الروسية في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016 كما وصمت الشبكة الاجتماعية بترويجها لعمليات التطهير العرقي في ميانمار، أما موقع "واتساب" التابع للشركة فقد ارتبط بحوادث ضرب في الهند بعد انتشار مقطعٍ مزيف في تطبيق تبادل الرسائل.
وينوي مارك لاصلاح فيس بوك جمع مجموعات من الخبراء للمساعدة في عدد من المواضيع المطروحة عبر الشبكة، مثل "أسئلة حول التاريخ وعلم التربية المدنية والفلسفة السياسية والإعلام والحكومات وبالطبع التكنولوجيا."
المصدر: https://goo.gl/GpYDLo


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق